
Show Notes
في سنة 1260، وبعد سقوط بغداد على إيد المغول، كانت كل المدن الإسلامية عايشة في رعب… محدش قدر يوقف الطوفان المغولي، لحد ما جيه سيف الدين قطز وقال جملته الشهيرة: "وإسلاماه!". معركة عين جالوت ماكنتش مجرد حرب، دي كانت لحظة حاسمة في تاريخ الإسلام، لما المماليك وقفوا قدام أشرس جيوش الأرض وقدروا يحققوا نصر غير متوقع. إزاي قدر قطز يجمع الجيش؟ وإزاي كان فخ عين جالوت هو السر في النصر؟ ده اللي هنعرفه في الحلقة دي من حواديت قبل النوم.
More from حواديت قبل النوم
كيف يمكن لإنسان أن يحمل حباً يفوق طاقته، ومسؤولية أثقل من حجمه، ويظل واقفاً في اللحظة التي تنهار فيها أمة بأكملها؟
هل يستحق اليقين أن تتنازل من أجله عن ثروة طائلة وحياة أرستقراطية لتُباع كعبد في سوق الرقيق؟
كلنا نعرف أن صلاح الدين الأيوبي هو من حرر القدس، لكن من هو العقل المدبر الذي بنى الأساس ومهد الطريق لهذا النصر العظيم؟
هل سمعت يوماً عن رجل يركض على قدميه ليسبق الخيول العربية الأصيلة؟ أو مقاتل ينتزع السهام من جسده ليستكمل صلاته؟
كيف يمكن لفنجان قهوة وابتسامة هادئة أن يكونا الإشارة لبدء واحدة من أبشع المذابح في التاريخ الحديث؟