
Show Notes
أسمار يعود إليكم في موسم جديد مميز في هذه الحلقة ليفتح نوافذ القلب على موطن الدمع في الشعر العربي. ليس بوصفه بكاءً مجردًا، بل دمعاً تشكّل قصيدةً وتحول إلى مجازٍ، وصار صوتًا للعاشق والمفجوع والمغترب ولمن وقف على الأطلال فلم يجد غير البكاء لغةً. نتأمل: كيف وظّف الشعراء العرب الدمع؟ ومتى كان البكاء قوةً لا ضعفًا؟ ولماذا سالت أعينهم أمام العذل، الفقد، الوداع، والحنين؟ وجديد هذا الموسم: نضيء الحلقة بفقرةٍ تفاعلية مشوّقة هي بداية المسابقة الشعرية لهذا الموسم، حيث يتبارى المقدمون في الإجابة عن أسئلةٍ شعريةٍ ممتعة تختبر الذائقة وتنعش ذاكرة المستمع، وتمنح عشاق الشعر لحظة تسابقٍ خفيف ومحبب.
هذه الحلقة برعاية: سلالات القهوة: نشارككم جودة الحياة. https://sulalat.com/
هذه الحلقة برعاية: آفاق للاستثمار والتطوير العقاري https://afaqco.sa/
حلقة جديدة من بودكاست «أسمار» مع عبدالله العنزي، حسني مالك، فيصل الشهراني. بإمكانك مشاهدة الحلقة من خلال اليوتيوب أو الاستماع لها عبر منصات البودكاست. وكذلك يهمنا معرفة رأيك عن الحلقات بالتعليقات أو تقييمك على Apple Podcast. كما بوسعك تقديم اقتراحك لبودكاست أسمار بمراسلتنا على: [email protected]
حساب عبدالله العنزي في تويتر: https://twitter.com/abo_asil13 حساب فيصل الشهراني في تويتر: https://twitter.com/abufajr
لمعرفة آخر أخبار شبكة مايكس تابعنا على: تويتر: https://twitter.com/MicsPod انستقرام: https://www.instagram.com/micspod فيس بوك: https://www.facebook.com/Micspodoffic لينكد ان: https://www.linkedin.com/company/micspod تيك توك: https://vm.tiktok.com/ZSehjfoBt/
More from أسمار
في هذه الحلقة من بودكاست 1949 نبحث في عمق الزمن لنكتشف أن أرض المملكة ليست فراغًا تاريخيًا، بل ذاكرة ممتدة منذ أكثر من مليون وثلاثمئة ألف سنة، حيث تبدأ أولى بصمات الإنسان في هذه الأرض. من الأدوات الحجرية والنقوش الصخرية إلى رسائل جبال، والمواقع التي سبقت الأهرامات بآلاف السنين، نكتشف حكاية إنسان لم ينقطع أثره. نستضيف الباحث الدكتور فهد الحسين المتخصص في علم الآثار وإدارة التراث الثقافي لنقرأ الآثار بوصفها بصمث الإنسان الأولى وبوابة لفهم الذات، حيث يتحول الحجر إلى شهادة حية على استمرارية الوجود.
في هذه الحلقة من بودكاست أسمار وفي ختام موسم من الحكايات والقصائد والدهشة، نقدم حلقة استثنائية نترك للجمهور مساحة الكلمة الأخيرة فيها. ونجيب عن أسئلتكم التي فتحت نوافذ على عالم الشعر، من شرارة الكتابة حين تخبو إلى سحر الإلقاء حين تحيا القصيدة، ومن الكتب التي تصنع الذائقة إلى الأبيات التي تختصر عمرًا كاملًا. ونكشف أسرارًا من كواليس أسمار، لنقول: هنا لا ننهي الحكاية، بل نترك آخر بيت مفتوحًا على دهشة جديدة.
في هذه الحلقة من بودكاست أسمار نفتح ديوان العرب على سيرة ثلاثة شعراء أشعلوا أعظم حرب شعرية عرفها العرب: جرير، والفرزدق، والأخطل.نقترب من عالم النقائض، حيث كانت القصيدة سيفًا يرفع قبيلةً ويهدم مجدًا، ونتتبع حكايات الفرسان الثلاثة، فخرهم ومديحهم وهجاؤهم. وصولًا إلى الغزل.ونعيش معهم لحظات لا تُنسى: قصائد هزمت خصومها، ومواقف كشفت عبقرية أصحابها، ونهاية خالدة لأعظم خصومة شعرية عرفها العرب.
في هذه الحلقة من بودكاست أسمار نطوف في عالم السهد والأرق كما رآه الشعراء، حيث لكل ساهرٍ حكايته؛ فمنهم من سهده الشوق، ومنهم من أيقظه الوطن، ومنهم من أبكاه الفقد فآواه الليل حتى صار صديقًا له.ما الذي يجعل ليلةً واحدة تبدو كأنها أعوام؟ ولماذا يصبح النوم عند بعض الناس أمنيةً لا تُنال، بينما يتحول عند آخرين إلى ضيفٍ غير مرغوب؟حلقة تأخذنا إلى الوجه الآخر من الليل، حيث العيون ساهرة والقلوب منفطرة.
في هذه الحلقة من بودكاست أسمار نتتبع حضور عمر بن الخطاب في المشهد الشعري العربي، لا بوصفه شاعرًا، بل بوصفه من أكثر من أحاطوا بالشعر فهمًا ووعيًا وأثرًا في توظيفه داخل الحياة والحكم.نستحضر مواقف جعل فيها البيت الشعري شاهدًا أو معيارًا في الخصومة والقضاء، وكيف كان يتعامل مع الكلمة بوصفها مسؤولية تتجاوز جمال اللفظ إلى أثره في الناس والواقع.ونلامس نظرته للشعر كذاكرة للأمة وأداة لحفظ التجربة والأخلاق، لا مجرد فنٍ يُروى، في صورة رجلٍ أدرك أن الكلمة قد تكون عدلًا أو فتنة، وأن ميزانها الحقيقي هو صدقها وأثرها.