
Show Notes
لو سمعت اسم «خالد»، غالبًا جت في بالك صورة معيّنة وحكمت على شخصيته حكم مبدئي.. مب عنصرية لكن هذي اللي يسمّونها «الصورة النمطية».
بدأت الحلقة بتتويج «حلتيته» جديد: أسامة بازيد، وحاول عبادي يبعد التهمة عنه وسلّط الضوء -فوق ما هو مسلّط- على حبّة في جبهته، والحبوب عمومًا اللي تطلع قبل المناسبة بيوم.
سولفوا عن أول وظائفهم: عبادي في قسم الأجبان بسوبرماركت، وأسامة في مقهى «د. كيف»، وعلّمنا من تجربته وين تروح المأكولات الزايدة آخر اليوم. فتحوا بعدها نقاش إذا عادي تذوق منتج وتمشي بدون ما تشتري؟ وهل نفخ الكفرات ببلاش والتمشيطة عند الحلاق تدخل في نفس الحكم؟
ختموا الحلقة بآرائهم في فلم «ديقر» (Digger) وفلم «هارت أوف ذا بيست» (Heart of the Beast)، وتمثيلية لمشاكلكم من فقرة «خدمة العملاء ».
عندك مشكلة تبي الشباب يحلّونها (أو يزيدونها)؟ أرسلها برسالة صوتية لفقرة «خدمة العملاء» من هنا: https://surveys.thmanyah.com/r/Gx8yRO
الروابط: حساب عبادي حجّاي على إنستقرام - @ihajay حساب أسامة بازيد على إنستقرام - @osamabz حساب ناصر بامشموس على إنستقرام - @nasserbam
ــــ
• تابع البطولات السعودية على تطبيق ثمانية.
More from وش كنّا نقول؟
كم مرة طلبت شيء ما تحتاجه، بس عشان الهدية المجانية اللي معه؟
التعفّن الدماغي مشكلة.. يخلّيك ما تكمّل متابعة مقطع طويل، ودايم تبي اللي بعده.
كل واحد فينا له قصة مع سيارة حوض، أو كرسيدا أبوه، أو كامري العائلة المتوارثة.
يقولون الأخ الكبير له دور في التربية، أو له دور بس، أو تربية بس.. ما ندري، لكن استضفنا الأخ الكبير القدير محمد بازيد عشان نعرف.