
Show Notes
داهية الشعر عبدالله بن زويبن، من أبرز شعراء النبط في الخليج العربي كافة، تميزت أبياته بالحكمة التي أصبحت متداولة بين الناس. واشتهرت الكثير من قصائده في الرثاء والوصف والمدح، كما أنه من عائلة وقبيلة برعت في الشعر.
ضيفنا في هذه الحلقة الدكتور مساعد المعمري، ابن أخت الشاعر عبدالله بن زويبن. رافق ضيف حلقتنا خاله لسنوات، فعرفه عن قرب وحفظ قصائده والقصص وراءها، فلا أحد أقدر من مساعد على رواية حكاية داهية الشعر عبدالله بن زويبن.
وُصف ابن زويبن بالشدة والجدية أحيانًا، ويتجلى ذلك في قصائد مثل «عسى الله ينجينا من المدفع اللي ثار»، و«سمعت لي كلمةٍ مدري وش أقصاها». فهل كان ابن زويبن شديدًا بالفعل؟ وإذا كان صحيحًا، فما القصة وراء كتابة هذه القصائد؟
وهناك العديد من القصص التي لا نعرفها عن ابن زويبن، كقصة تقاعده من العسكرية، وقصائده لابنته، وعلاقته مع الشاعر سعد بن جدلان، والجانب الطريف في قصائده. وأخيرًا علاقته بوالديه وموقفه عندما كبرا ورأى ضعفهما.
More from ذا قال
ناصر بن منقره البلوي، شاعر نبطي يرى في لغة الشعر قداسةً لا تقبل العبث. اشتهر بالصلف حتى قال: «يوم إن غيري بالثياب يتزيّن أنا تقل بيني وبين الصلف حلف». أحد أشهر شعراء قبيلة بِلِي، وصاحب موهبة نادرة في معرفة الطرق والاهتداء في الصحراء.
عبدالمجيد عقاب الزهراني، شاعر حداثة وكاتب رأي في الصحف السعودية، انحاز للشارع، وكتب للبسطاء من واقع وجعٍ حقيقي، حيث قال: «لا تخدعيني في دموع التماسيح وأنا اختصاصي في دموع الغلابة». من الطائف، يروي لنا أبو فيصل قصة يُتمه المبكر في قرية محوية بالباحة، وكيف تحوّلت غربته إلى أيقونة شعرية حين قال: «تنام عرعر وأنا ما نمت في عرعر». يكشف لنا المواقف الشخصية خلف قصائده الحزينة، ولماذا هاجم المسابقات الشعرية، مثل «شاعر المليون»، وسبب رفضه غناءَ كاظم الساهر لإحدى قصائده، وكيف كتب رثاءه المؤلم لوالده وأصدقائه الراحلين. حلقة تمزج بين الشجن العميق، والآراء النقدية الجريئة لمشهد الشعر والفن في الوطن العربي.
علي بن سالم الدعيه المري، شاعر نظم ومحاورة قطري، بطل النسخة الأولى من «شاعر المعنى»، حاور عمالقة المحاورة ابن جدلان والزلامي، بدوي النشأة، عاش حياة البر والترحال في وادي العجمان.
الشاعر أنس إبراهيم الدِّغيم من أبرز شعراء سوريا المعاصرين، والصوت الأدبي الأكثر تأثيرًا في الأحداث السورية منذ عام 2011، اشتهر باستلهام القصص القرآني وسير الأنبياء ليربطها بالواقع الحالي، معبرًا عن مأساة الإنسان السوري والعربي بأسلوب شعري فريد.
الشاعر زامل بن الحميدي السبيعي هو أحد أبرز رموز الشعر في قبيلة سبيع، في هذه الحلقة يكشف لنا كواليس مبادرته الاجتماعية المؤثرة، حينما تكفّل بسداد دين جمعان الرشيدي، مما استنفر فزعة أفراد قبيلة سبيع لسداد مليون وسبعمئة ألف ريال في أقل من 48 ساعة.