
Show Notes
نعود في هذه الحلقة إلى موضوع ناقشناه في حلقة سابقة، عن زيادة عدد سكان العالم والرأي الشائع حول الانفجار السكاني. نطرح هنا زاوية مختلفة نناقش فيها الحلول لأزمة الانهيار السكاني، إذ بدأت الكثير من الدول مؤخرًا محاولات للحد من عدد سكانها وتنظيم عدد المواليد، لكن هي مشكلة فعلًا؟ وكيف تؤثر على الاقتصاد؟
ماذا يعني انخفاض عدد المواليد مقارنةً بعدد الوفيات؟ وكيف يؤثر تقلّص عدد العاملين وزيادة المتقاعدين على الاقتصاد؟ ولماذا نرى العالم مزدحم رغم انخفاض معدل الخصوبة عالميًا؟
الروابط: @mohammadsaadj - حساب محمد آل جابر على إكس. @hadi_fq - حساب هادي فقيهي على إكس. الحياة بعد اختفاء نصف البشر - حلقة سابقة من جادي عن ارتفاع عدد السكان. هل ستنجو من الذكاء الاصطناعي - حلقة من جادي عن استبدال الروبوتات بأعمال البشر. كيف نواجه انهيار الخصوبة - مقالة محمد آل جابر يطرح فيها حلول لمواجهة انهيار الخصوبة.
ــــ
• تابع البطولات السعودية وغيرها من المحتوى الأصيل على تطبيق ثمانية .
• تابع أخبار الكرة وسياقاتها أولًا بأول في نشرة «مصدر مطلع»
• حمّل تطبيق «راديو ثمانية».
• اسمع الأخبار في سياقها، كل أحد في بودكاست الفجر.
• صفا للاستثمار، حلول سكنية راقية تلبي احتياجك وتسبق توقعاتك.
• منصة «وقفي» وجهة رقمية لدعم الأوقاف والمشاريع التنموية بيُسر وشفافية.
• غيّرنا تعريف المحافظ الرقمية بتطبيق يعطيك ما ياخذ منك. حمّل «برق» وشوف الفرق.
More from جادي
بريطانيا أول دولة دخلت الاقتصاد الحديث؛ صنعت أول مصانع عملاقة، وسيطرت على التجارة العالمية. لو فهمت بريطانيا تستطيع فهم أساس الاقتصاد الحديث.
تعرض المنصات أفضل تجربة ممكنة للمستهلك في البداية، بحلول سهلة وسريعة تخليك تعتمد عليها، لكن مع الوقت تختفي المزايا وتتدهور الخدمة.
«الفائدة» — حاضرة في كل جانب من حياتنا؛ القروض والبطاقات والرواتب، وحتى قرارات الدول. ومع هذا الحضور الكبير، قليل منا يعرف كيف تعمل فعليًّا، وما نسبة الفائدة المثالية.
كيف تبني الدول مشاريع البنية التحتية؟ متى تقرر بناؤها؟ مَن يموّلها؟ ومتى تكون مجدية فعلًا؟ ومتى لا تكون مجدية؟
سبق وفكرت في أن صرفك بالبطاقات البنكية أكثر من صرفك بالكاش؟ وأن تأثير خسارة المال عن طريقها أخف؟ هذه فكرة شائعة بين الناس، والعجيب أن هناك دراسات أثبتت هذه النظرية! في هذه الحلقة نناقش علم الاقتصاد السلوكي، ونستعرض دراسات وتجارب توضّح كيف تتأثر قراراتنا الشرائية بالحسبة الذهنية، وبأساليب التسويق، وبخدمات مثل اشتر الآن وادفع لاحقًا، وما الذي يجعل بعض طرق الدفع تدفعنا للإنفاق أكثر دون أن نشعر.