
Show Notes
حين اخترتُ سؤال هذه الحلقة وعنوانها قبل شهرين، كنتُ أستعد لكتابة نصٍّ يفيض بالتفاصيل والترتيبات لاستقبال مرحلة جديدة من عمري.. كنتُ أظن أنني أملك خريطة الأيام القادمة، غير أن الحياة أهدتني قبل عتبة العشرين صدمة الرحيل؛ فتغير المسار في ثوانٍ معدودة، وأذابت فاجعة الفقد كل النوايا والخطط الورقية.. لم أستطع أن أقف ساطيةً أمام هذا الذهول، فكانت هذه الحلقة محاولة بسيطة لتجسيد ذلك الشعور الساكب في الروح، ولتفريغ هذا الثقل الممتد بين أضلعي.. نمرُّ بمرارة الوجع، لكننا بالنهاية لا نملك إلا الحمد والتسليم المطلق.. راضون بكل ما خطّه الله لنا، ومحتسبون، وموقنون بأن رحمته هي أماننا الوحيد.
لا اعلم هل سيكون استماعًا ممتعًا ام لا، ولكن استماع ممتع💫 كانت معكم.. مذكرات شيماء 🤍..
More from شذراتُ ليل
مؤخرًا، وفي وقت كنت أمرّ فيه بوقتٍ عصيب، كنت أحاول أن أتمالك نفسي بقدر ما استطعت وما لم استطع، وألّا أفرّغ مشاعري السيئة على احد.. وفي لحظة عابرة ودون سبب يُذكر، قال لي شخص لا تربطني به أي صلة جملة قاسية جدًا، وعلى الرغم من أنه شخص عابر في حياتي، فإن أثر الجملة وقسوتها جعلاها أثقل مما توقعت، وانتهى بي الأمر إلى الانهيار في تلك اللحظة بشكلٍ كبير. الشخص ذاته لا يدرك ماكنت امر به ولا مدى الضرر الذي تسبب به.. ومنذ ذلك الحين، وأنا أفكر في تلك الجملة، وكيف استطاعت كلمات قليلة قيلت في لحظة أن تجرحني بهذا العمق؟ فكيف بالكلمات الأخرى التي تأتي من أشخاص قريبين منا، نحبهم ونثق بهم، ونعطي لكلماتهم مكانًا أكبر في قلوبنا؟ وما سرّ الكلام أصلًا؟ كيف يمكن لجملة أن تخرج من فم أحدهم في ثوانٍ، ثم تبقى فينا سنوات؟ في هذه الحلقة من أصوات، سألت أربعة أشخاص: ما الجملة التي قالها لك أحدهم، وما زالت تعيش فيك حتى اليوم؟ أربع إجابات، أربع حكايات، وأربعة آثار تركتها الكلمات.. وحين ينتهي الكلام ماذا يبقى منه؟ شكرًا لكل من شاركني صوته وحكايته، ولكل من منح هذه الحلقة جزءًا من ذاكرته ومشاعره، فقد كان وجودكم هو ما منح هذه الحلقة أثرً 🤍.
اهلًا بكم في موسم جديد وحلقة اسميتُها " اصواتفي ثاني حلقة من «أصوات»، شاركتكم سؤالًا واحدًا:السؤال " وش الشيء اللي تمنيت لو عرفته قبل ٥ سنوات؟ " وجاءتني إجابات منكم، حمل كل صوتٍ منها درسًا تأخر قليلًا، لكنه وصل في النهاية🤍. في هذه الحلقة نقترب من فكرة المعرفة المتأخرة؛ لماذا لا نفهم بعض الأشياء إلا بعد أن نعيشها؟ ولماذا نقسو على نسخنا القديمة ونحن نعرف اليوم ما لم تكن تعرفه حينها؟ بين علم النفس، والفلسفة، والدين، والحياة.. نحاول أن نصالح ما مضى، وننظر إلى ما نعرفه الآن بعينٍ أكثر رحمة. هذه ليست حكاية صوتٍ واحد.. بل شذراتٌ من أصواتكم💫فربما نجد بين إجابات الآخرين شيئًا تمنينا نحن أيضًا لو عرفناه أبكر
حبسنا أرواحنا داخل شاشات صغيرة تبث في أعماقنا شعوراً مبرحاً بأننا دائماً متأخرون، فصرنا نركض بذعر.. ونسينا كيف نتذوق تفاصيل أيامنا. في حلقة الليلة، نتخفف من أعبائنا، ونمشي في طريقنا بخفة الطير.. متوكلين، مطمئنين، وراضيين. استماع ممتع..
الحقيقة التي تتطلب شجاعة استثنائية لمواجهتها في عتمة الليل، هي أننا بعد الفراق لا نحِنُّ بالضرورة إلى الشخص الراحل بحد ذاته.. نحن نحِنُّ لـ 'أنفسنا' عندما كُنا معه. نشتاق لضحكتنا، لأماننا، ولنسختنا الدافئة التي ظننا أنها ماتت برحيلهم. في هذه الحلقة من #شذرات_ليل، نُفكك خديعة اللاشعور، ونقف على الميزان النفسي والفقهي لنفهم لِمَ نعود لنفس الدوّامة، وكيف نتصالح مع هذا الاشتياق دون أن نطرق أبواباً أُغلقت.. استماع ممتع❣️.
منذ طفولتنا ونحن نُلقّن عبارات الاختيار والشغف، لكننا نادراً ما نتساءل: هل أحلامنا ومخاوفنا نابعة من أعماقنا، أم أنها نصوص كُتبت لنا وزُرعت فينا حتى ظننا أنها نحن؟ في هذه الحلقة من #شذرات_ليل، أغوص في مفهوم الحرية والوعي بين العلوم المختلفة، استماع ممتع❣️..