
Show Notes
سلوم البدو هي أعراف غير مكتوبة، لكنها حُفرت في الذاكرة والنفوس. يتوارثها الأجيال، وفيها يُعرف الحق، وتُوزن الرجال، وتُفصل الخصومات بسلوم تقوم مقام الدساتير!
تأتيكم هذه الحلقة من الجوف، وتحديدًا من بيت شعر الشاعر الشمالي رضا الرويلي، الذي يرى أن الشعر سماعي وهناك قصائد لا يمكن كتابتها. كما يصر على أهمية الاحتفاظ باللهجة وارتباط العربي بأصله وثقافته.
لدى البدو قوانين وسلوم عظيمة، تمثل العربي الأصيل في أجمل صورة. يسرد لنا الرويلي قوانينهم في الكرم والشجاعة، والفرق بين الضيف والمسير والجار، وما هي حرمة بيت الشَعر، وما معنى سِلم «الدخالة في الوجه».
عن الرجل البدوي الحقيقي: يزعم الرويلي أن المحرك الأساس لهذا الرجل هو الحياء. وأن الرجل الحقيقي لا تخافه زوجته ولا يخافه أحد. ويزعم أيضًا أن أكثر الناس بعدًا عن الأخلاق الذين يرتكبون الأفعال السيئة، ثم يحاولون تبريرها بانتمائهم القبلي!
ـــ
• صفا للاستثمار، حلول سكنية راقية تلبي احتياجك وتسبق توقعاتك.
• منصة «وقفي» وجهة رقمية لدعم الأوقاف والمشاريع التنموية بيُسر وشفافية.
More from ذا قال
ناصر بن منقره البلوي، شاعر نبطي يرى في لغة الشعر قداسةً لا تقبل العبث. اشتهر بالصلف حتى قال: «يوم إن غيري بالثياب يتزيّن أنا تقل بيني وبين الصلف حلف». أحد أشهر شعراء قبيلة بِلِي، وصاحب موهبة نادرة في معرفة الطرق والاهتداء في الصحراء.
عبدالمجيد عقاب الزهراني، شاعر حداثة وكاتب رأي في الصحف السعودية، انحاز للشارع، وكتب للبسطاء من واقع وجعٍ حقيقي، حيث قال: «لا تخدعيني في دموع التماسيح وأنا اختصاصي في دموع الغلابة». من الطائف، يروي لنا أبو فيصل قصة يُتمه المبكر في قرية محوية بالباحة، وكيف تحوّلت غربته إلى أيقونة شعرية حين قال: «تنام عرعر وأنا ما نمت في عرعر». يكشف لنا المواقف الشخصية خلف قصائده الحزينة، ولماذا هاجم المسابقات الشعرية، مثل «شاعر المليون»، وسبب رفضه غناءَ كاظم الساهر لإحدى قصائده، وكيف كتب رثاءه المؤلم لوالده وأصدقائه الراحلين. حلقة تمزج بين الشجن العميق، والآراء النقدية الجريئة لمشهد الشعر والفن في الوطن العربي.
علي بن سالم الدعيه المري، شاعر نظم ومحاورة قطري، بطل النسخة الأولى من «شاعر المعنى»، حاور عمالقة المحاورة ابن جدلان والزلامي، بدوي النشأة، عاش حياة البر والترحال في وادي العجمان.
الشاعر أنس إبراهيم الدِّغيم من أبرز شعراء سوريا المعاصرين، والصوت الأدبي الأكثر تأثيرًا في الأحداث السورية منذ عام 2011، اشتهر باستلهام القصص القرآني وسير الأنبياء ليربطها بالواقع الحالي، معبرًا عن مأساة الإنسان السوري والعربي بأسلوب شعري فريد.
الشاعر زامل بن الحميدي السبيعي هو أحد أبرز رموز الشعر في قبيلة سبيع، في هذه الحلقة يكشف لنا كواليس مبادرته الاجتماعية المؤثرة، حينما تكفّل بسداد دين جمعان الرشيدي، مما استنفر فزعة أفراد قبيلة سبيع لسداد مليون وسبعمئة ألف ريال في أقل من 48 ساعة.