
Show Notes
في الجزء الثاني من حلقة "من حقك تعرف"
استكملنا الحديث عن العلاج النفسي للأطفال و كيف يختلف عن الكبار و المهجيات العلاجية المختلفة و أيضا ناقشنا خطورة بعض التوجهات الشبه علاجية في الساحة و السوشال ميديا و الأهم لماذا هي خطيرة رغم انتشارها و سعة جمهورها.
تقسيم الحلقة:
01:00 - شبه المتخصصين في ساحة العلاج النفسي 06:19 - (Life coach) مدرب الحياة 12:52 - علاج الصدمات النفسية مع المتخصصين 16:17 - المنهجيات غير المتخصصة في الصحة النفسية، منهجية لويزا هي مثالًا 18:19 - كيف نحد من انتشار شبه الاختصاص 20:12 - أنواع العلاجات النفسية 22:37 - الطاقة 27:20 - التعويل على المنظمات الرسمية ووعي الناس 29:42 - وعيك درعك الأول للحفاظ على صحتك النفسية 33:21 - العلاج النفسي للأطفال 42:09 - متى أذهب بطفلي للعلاج النفسي
More from بودكاست مع هبه حريري
نسمع عن المثلية الجنسية من المختصين والمعالجين، ولكن ماذا عن أصحاب المعاناة الحقيقين؟ يشاركنا آدم في هذه الحلقة قصته مع المثلية الجنسية، كيف بدأت ومتى قرر اللجوء للعلاج ورحلته العلاجية، وما الرسائل التي يود إيصالها للمجتمع، وما العوامل التي ساعدته ليقطع شوطًا طويلًا في التعافي ليقول
يمر أطفالنا بمراحل كثيرة أثناء نموهم، ومن أهم هذه المراحل مرحلة "ما قبل المراهقة"،
مرت سنتين على انتشار جائحة كورونا .. و بسببها تأثرت المنظومات الصحية و الاقتصادية في العالم ..
تخلق الاختلافات بين الأجيال صراعات كبيرة، وفي عصرنا الحالي ازدادات الفجوة بين الأجيال بشكل لم نشهده من قبل، ما هي الأسباب التي أدت إلى تزايد الفجوة؟ وهل هذا الصراع حتمي وإلى أي مدى يمكن تقريب وجهات النظر بين الأجيال؟