
Show Notes
تخيل عالم دين أعزل، يخلي قائد الجيش يوقع سيفه من الرعب، ويعرض كبار أمراء الدولة للبيع في مزاد علني!
في مسك ختام حلقات رمضان من بودكاست "حواديت قبل النوم"، بنعيش مع أعظم وأغرب مواجهة بين "قوة الكلمة" و"قوة السيف" في التاريخ الإسلامي. حكايتنا النهاردة عن الإمام العز بن عبد السلام، الراجل اللي بدأ حياته نايم على بلاط المسجد من الفقر، وانتهى بيه المطاف إنه يتحكم في عروش السلاطين.
في هذه السهرة التاريخية الملحمية نكتشف:
خيانة دمشق: إزاي واجه السلطان اللي باع السلاح للصليبيين؟ وليه رفض يدعيله على المنبر؟
رعب الخيمة: الحوار التاريخي المزلزل بينه وبين وزير السلطان، وليه قال للمسؤول الحر "يا مسكين" وهو نفسه أسير ومقيد؟
القنبلة الفقهية في مصر: السر ورا فتواه إن أمراء المماليك "عبيد"، وكواليس المزاد العلني العجيب اللي باع فيه قادة الجيش.
سقوط السيف: اللحظة اللي راح فيها نائب السلطنة عشان يقتله، فرجع وسيفه واقع من إيده.
فتوى عين جالوت: إزاي أجبر السلطان قطز والأمراء إنهم يتبرعوا بكل ثرواتهم ودهبهم قبل ما يفرضوا ضريبة واحدة على الشعب لتمويل الجيش ضد التتار؟
حلقة استثنائية بتثبت إن الكلمة الحرة الصادقة أقوى وأمضى من ألف سيف مسلول.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
More from حواديت قبل النوم
كيف يمكن لإنسان أن يحمل حباً يفوق طاقته، ومسؤولية أثقل من حجمه، ويظل واقفاً في اللحظة التي تنهار فيها أمة بأكملها؟
هل يستحق اليقين أن تتنازل من أجله عن ثروة طائلة وحياة أرستقراطية لتُباع كعبد في سوق الرقيق؟
كلنا نعرف أن صلاح الدين الأيوبي هو من حرر القدس، لكن من هو العقل المدبر الذي بنى الأساس ومهد الطريق لهذا النصر العظيم؟
هل سمعت يوماً عن رجل يركض على قدميه ليسبق الخيول العربية الأصيلة؟ أو مقاتل ينتزع السهام من جسده ليستكمل صلاته؟
كيف يمكن لفنجان قهوة وابتسامة هادئة أن يكونا الإشارة لبدء واحدة من أبشع المذابح في التاريخ الحديث؟