
Show Notes
كان رجلًا يخشاه الجميع، حكم العراق بقبضة من حديد، وسيف لا يرحم. الحجاج بن يوسف الثقفي، القائد الأموي الذي أثار الرعب في قلوب أعدائه، وسالت في عصره أنهار من الدماء. كيف وصل إلى هذه القوة؟ وكيف كانت نهايته؟ ولماذا ظل اسمه محفورًا في كتب التاريخ بين الطغاة والمصلحين؟في هذه الحلقة من حواديت قبل النوم، بنحكي عن صعود وسقوط الحجاج، ونعيد إحياء واحدة من أكثر الفترات دموية في التاريخ الإسلامي.
More from حواديت قبل النوم
كيف يمكن لإنسان أن يحمل حباً يفوق طاقته، ومسؤولية أثقل من حجمه، ويظل واقفاً في اللحظة التي تنهار فيها أمة بأكملها؟
هل يستحق اليقين أن تتنازل من أجله عن ثروة طائلة وحياة أرستقراطية لتُباع كعبد في سوق الرقيق؟
كلنا نعرف أن صلاح الدين الأيوبي هو من حرر القدس، لكن من هو العقل المدبر الذي بنى الأساس ومهد الطريق لهذا النصر العظيم؟
هل سمعت يوماً عن رجل يركض على قدميه ليسبق الخيول العربية الأصيلة؟ أو مقاتل ينتزع السهام من جسده ليستكمل صلاته؟
كيف يمكن لفنجان قهوة وابتسامة هادئة أن يكونا الإشارة لبدء واحدة من أبشع المذابح في التاريخ الحديث؟