
Show Notes
هذه الحلقة تأتيكم من وسط الدهناء، وتحديدًا من خيمة ضيفنا محمد بن حمد الدوسري وأخيه مطحس. أبو حمد شاعر ومحب للشعر، واعتاد قضاء حياته في البر بين الأغنام والإبل، تربى وشبّ محمد راعيًا للغنم والإبل، لذا كان منعزلًا عن العالم، ولم يترك حياة البر ويختلط بالناس في الحاضرة إلا قبل خمس سنوات!
أما أخوه الأصغر مطحس فهو من أخرجه من هذه العزلة، وهو أيضًا شاعر. لكن لماذا أخرجه من العزلة؟ وما قصة هذه الشهرة التي جاءت رغم عدم حب أبو حمد للإعلام أو الاجتماع بالناس؟
أبو حمد شخصية عجيبة ومدهشة؛ عنده انتقادات على بعض العادات، وملاحظات على تربية آبائنا، ولا يحب العزائم، وحتى الجبال عنده مشكلة معها! لكنه محب كبير لأشعار بن جدلان، فيصف قصائده بالوصفة العلاجية التي تتعافى عند سماعها.
More from ذا قال
ناصر بن منقره البلوي، شاعر نبطي يرى في لغة الشعر قداسةً لا تقبل العبث. اشتهر بالصلف حتى قال: «يوم إن غيري بالثياب يتزيّن أنا تقل بيني وبين الصلف حلف». أحد أشهر شعراء قبيلة بِلِي، وصاحب موهبة نادرة في معرفة الطرق والاهتداء في الصحراء.
عبدالمجيد عقاب الزهراني، شاعر حداثة وكاتب رأي في الصحف السعودية، انحاز للشارع، وكتب للبسطاء من واقع وجعٍ حقيقي، حيث قال: «لا تخدعيني في دموع التماسيح وأنا اختصاصي في دموع الغلابة». من الطائف، يروي لنا أبو فيصل قصة يُتمه المبكر في قرية محوية بالباحة، وكيف تحوّلت غربته إلى أيقونة شعرية حين قال: «تنام عرعر وأنا ما نمت في عرعر». يكشف لنا المواقف الشخصية خلف قصائده الحزينة، ولماذا هاجم المسابقات الشعرية، مثل «شاعر المليون»، وسبب رفضه غناءَ كاظم الساهر لإحدى قصائده، وكيف كتب رثاءه المؤلم لوالده وأصدقائه الراحلين. حلقة تمزج بين الشجن العميق، والآراء النقدية الجريئة لمشهد الشعر والفن في الوطن العربي.
علي بن سالم الدعيه المري، شاعر نظم ومحاورة قطري، بطل النسخة الأولى من «شاعر المعنى»، حاور عمالقة المحاورة ابن جدلان والزلامي، بدوي النشأة، عاش حياة البر والترحال في وادي العجمان.
الشاعر أنس إبراهيم الدِّغيم من أبرز شعراء سوريا المعاصرين، والصوت الأدبي الأكثر تأثيرًا في الأحداث السورية منذ عام 2011، اشتهر باستلهام القصص القرآني وسير الأنبياء ليربطها بالواقع الحالي، معبرًا عن مأساة الإنسان السوري والعربي بأسلوب شعري فريد.
الشاعر زامل بن الحميدي السبيعي هو أحد أبرز رموز الشعر في قبيلة سبيع، في هذه الحلقة يكشف لنا كواليس مبادرته الاجتماعية المؤثرة، حينما تكفّل بسداد دين جمعان الرشيدي، مما استنفر فزعة أفراد قبيلة سبيع لسداد مليون وسبعمئة ألف ريال في أقل من 48 ساعة.