A bit of Arabic

S4 - Hekaya 6 / Story 6 - Aladdin and the Magic Lamp - علاء الدين والمصباح السحري

A bit of Arabic

Show Notes

علاء الدين والمصباح السحري كان يا ما كان في قديم الزمان في مدينةٍ بعيدة، فتى فقير اسمه علاء الدين. كان يعيش مع والدته في بيت صغير في يومٍ من الأيام، جاء رجل غريب وقال لعلاء الدين:"أنا ساحر، وأريد مساعدتك. هناك كنز تحت الأرض، ولكنني بحاجة إليك لتدخل وتُحضِرَه." أخذ الساحر علاء الدين إلى كهف كبير، وقال له:"ادخل وخذ المصباح فقط. لا تلمس شيئًا آخر!" دخل علاء الدين الكهف، ووجد المصباح. لكنه رأى جواهر وذهب كثير، فانبهر. وعندما حاول الخروج، رفض الساحر مساعدته لأنه لم يُعطِه المصباح أولًا. علاء الدين بقي داخل الكهف، لكنه نظف المصباح من الغبار... وفجأة! خرج ماردٌ كبير وقال:"أنا خادم المصباح! ماذا تأمر؟" طلب علاء الدين الخروج من الكهف، والمارد ساعده. ومنذ ذلك اليوم، صار علاء الدين يستخدم المصباح لتحقيق أمنياته. بنى قصراً جميلاً، وتزوج الأميرة بدر البدور. لكن الساحر الشرير عاد ليسرق المصباح. استخدم الخداع وخطف الأميرة، وأخذها مع القصر إلى بلد بعيد.لكن علاء الدين كان ذكيًا، ونجح في استرجاع المصباح، وإنقاذ الاميرة والتخلص من الساحر إلى الأبد وهكذا انتهت الحكايه!

More from A bit of Arabic

Jun 22, 2026

مَرْحَبًا مِنَ الرِّيَاضِ بَدَأْتُ يَوْمِي بِزِيَارَةِ سُوقِ الزَّلِّ، وَهُوَ مِنْ أَشْهَرِ الْأَسْوَاقِ التَّقْلِيدِيَّةِ فِي الرِّيَاضِ. كَانَ السُّوقُ مَلِيئًا بِالْأَقْمِشَةِ الْمُلَوَّنَةِ وَالْعُطُورِ وَالْبُخُورِ ذِي الرَّائِحَةِ الزَّكِيَّةِ. اشْتَرَيْتُ عَبَاءَةً تَقْلِيدِيَّةً جَمِيلَةً وَحِذَاءً مَصْنُوعًا يَدَوِيًّا بَعْدَ ذَلِكَ، تَجَوَّلْتُ فِي مَرْكَزٍ تِجَارِيٍّ حَدِيثٍ وَشَاهَدْتُ الْعَدِيدَ مِنَ الْمَحَلَّاتِ الْعَالَمِيَّةِ. كَمَا اشْتَرَيْتُ هَدِيَّةً لِصَدِيقَتِي: حَقِيبَةً أَنِيقَةً وَعِطْرًا شَرْقِيًّا فِي وَقْتِ الْغَدَاءِ، ذَهَبْتُ إِلَى مَطْعَمٍ سُعُودِيٍّ وَتَنَاوَلْتُ الْكَبْسَةَ بِالدَّجَاجِ، وَشَرِبْتُ لَبَنًا بَارِدًا. كَانَ الطَّعَامُ لَذِيذًا جِدًّا وَغَنِيًّا بِالنَّكَهَاتِ التَّقْلِيدِيَّةِ كَانَ الْجَوُّ حَارًّا، وَلَكِنَّ الْأَسْوَاقَ وَالْمَبَانِي كَانَتْ مُكَيَّفَةً وَمُرِيحَةً. تَحَدَّثْتُ مَعَ بَعْضِ الْبَائِعِينَ وَتَعَلَّمْتُ مِنْهُمْ كَلِمَاتٍ جَدِيدَةً بِاللَّهْجَةِ السُّعُودِيَّةِ وَفِي الْمَسَاءِ، شَاهَدْتُ نَافُورَةً رَاقِصَةً جَمِيلَةً فِي أَحَدِ الْمُجَمَّعَاتِ التِّجَارِيَّةِ، وَاسْتَمْتَعْتُ بِالْأَضْوَاءِ وَالْمُوسِيقَى الرِّيَاضُ مَدِينَةٌ رَائِعَةٌ تَجْمَعُ بَيْنَ أَصَالَةِ الْمَاضِي وَحَدَاثَةِ الْحَاضِرِ، وَقَدْ أَعْجَبَتْنِي كَثِيرًا.

Jun 13, 2026

صَباحُ الخَيْرِ مِنْ عَمّانَ! اِسْتَيْقَظْتُ باكِرًا وَشَرِبْتُ القَهْوَةَ عَلَى الشُّرْفَةِ. المَنْظَرُ مِنَ الفُنْدُقِ يُطِلُّ عَلَى التِّلالِ وَالبُيُوتِ البَيْضاءِ. ذَهَبْتُ فِي جَوْلَةٍ إِلَى جَبَلِ القَلْعَةِ حَيْثُ رَأَيْتُ الآثارَ الرُّومانِيَّةَ القَدِيمَةَ. بَعْدَ ذٰلِكَ، زُرْتُ المُدَرَّجَ الرُّومانِيَّ وَالْتَقَطْتُ صُوَرًا جَمِيلَةً. تَجَوَّلْتُ فِي وَسَطِ البَلَدِ وَشَعَرْتُ بِعَبَقِ التَّارِيخِ. تَناوَلْتُ فَلافِلَ وَسَنْدَوِيشَ شاوَرْما فِي أَحَدِ المَطاعِمِ المَحَلِّيَّةِ. النّاسُ هُنا لُطَفاءُ وَيُحِبّونَ التَّحَدُّثَ مَعَ الزُّوّارِ. زُرْتُ سُوقَ الذَّهَبِ وَاشْتَرَيْتُ خاتَمًا تِذْكارِيًّا. فِي المَساءِ، ذَهَبْتُ إِلَى مُطِلِّ عَبْدونَ وَشاهَدْتُ الغُروبَ - يا لَهُ مِنْ مَنْظَرٍ خَلّابٍ! عَمّانُ مَدِينَةٌ جَمِيلَةٌ وَهادِئَةٌ. وإلى هنا نصلُ إلى نهايةِ رحلتِنا إلى مدينةِ عمّان رحلةٌ قصيرةٌ، ولكنّها جميلةٌ.

May 31, 2026

أَهْلًا مِنْ بَيْرُوتَ الجَمِيلَةِ! بَدَأْتُ يَوْمِي بِزِيَارَةِ الكُورْنِيشِ. كَانَ النَّسِيمُ عَلِيلًا وَالمَنْظَرُ رَائِعًا. رَأَيْتُ البَحْرَ الأَزْرَقَ وَالجِبَالَ فِي الخَلْفِيَّةِ. تَوَقَّفْتُ لِشُرْبِ القَهْوَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ مَعَ الكَعْكِ. بَعْدَ ذٰلِكَ، تَجَوَّلْتُ فِي شَوَارِعِ الحَمْرَا وَرَأَيْتُ المَحَلَّاتِ الصَّغِيرَةَ وَالمَكْتَبَاتِ. أَحْبَبْتُ الحَيَوِيَّةَ فِي المَدِينَةِ. أَكَلْتُ فُطُورًا لُبْنَانِيًّا لَذِيذًا: مَنَاقِيشَ بِالزَّعْتَرِ وَجُبْنَةٍ. ثُمَّ زُرْتُ مَتْحَفَ سُرْسُقَ وَتَأَمَّلْتُ اللَّوْحَاتِ الفَنِّيَّةَ الرَّائِعَةَ. تَحَدَّثْتُ مَعَ بَعْضِ الفَنَّانِينَ المَحَلِّيِّينَ وَتَعَلَّمْتُ عَنِ الفَنِّ اللُّبْنَانِيِّ. فِي المَسَاءِ، تَنَاوَلْتُ العَشَاءَ فِي مَطْعَمٍ عَلَى السَّطْحِ يُطِلُّ عَلَى المَدِينَةِ. أَنْهَيْتُ يَوْمِي بِنُزْهَةٍ لَيْلِيَّةٍ عَلَى الشَّاطِئِ. بَيْرُوتُ مُذْهِلَةٌ وَمَلِيئَةٌ بِالحَيَاةِ.

May 24, 2026

مَرْحَبًا مِنْ دُبَي! اليَوْمُ كانَ مَلِيئًا بِالْمُفاجَآتِ. فِي الصَّباحِ، خَرَجْتُ مِنَ الفُنْدُقِ لِأَتَجَوَّلَ فِي المَدِينَةِ. رَأَيْتُ ناطِحاتِ السَّحابِ العالِيَةَ وَالأَسْواقَ الحَدِيثَةَ. أَرَدْتُ الذَّهابَ إِلَى بُرْجِ خَلِيفَةَ، لٰكِنَّنِي ضِعْتُ قَلِيلًا فِي الطَّرِيقِ. سَأَلْتُ أَحَدَ المارَّةِ: «مِنْ فَضْلِكَ، أَيْنَ بُرْجُ خَلِيفَةَ؟» وَكانَ لَطِيفًا جِدًّا وَأَرْشَدَنِي إِلَى الاتِّجاهِ الصَّحِيحِ. وَصَلْتُ أَخِيرًا وَرَكِبْتُ المِصْعَدَ السَّرِيعَ إِلَى الأَعْلَى. المَنْظَرُ كانَ رائِعًا! بَعْدَ ذٰلِكَ، زُرْتُ دُبَي مَوْل وَتَجَوَّلْتُ فِي المَحَلّاتِ. كَذٰلِكَ زُرْتُ سُوقَ الذَّهَبِ، وَشاهَدْتُ حُلِيًّا بَرَّاقَةً وَتَصامِيمَ فاخِرَةً. اِشْتَرَيْتُ هَدِيَّةً لِأُمِّي. فِي المَساءِ، ذَهَبْتُ إِلَى الشّاطِئِ وَمَشَيْتُ عَلَى الرِّمالِ. أَكَلْتُ عَشاءً لَذِيذًا فِي مَطْعَمٍ إِمَاراتِيٍّ. اِنْتَهَى اليَوْمُ بِشَكْلٍ جَمِيلٍ، وَأَنا سَعِيدَةٌ بِهٰذِهِ التَّجْرِبَةِ.

Jan 19, 2026

مرحباً! وصلت إلى مدينة مراكش المغربية صباح اليوم. , المدينة مليئة بالألوان والروائح الزكية. زرت واحدة من أقدم المدارس في الوطن العربي مدرسة بن يوسف و في المساء زرت ساحة جامع الفنا وكانت مليئة بالناس والموسيقى. رأيت الراقصين و الحكواتيين وباعة العصير اشتريت حقيبة يدوية جميلة من السوق التقليدي. أحببت الأبواب الزرقاء والجدران الحمراء. أكلت الطنجية المراكشية وكانت لذيذةً جدًا الجو دافئ والشمس مشرقة. تحدثت مع بعض السكان المحليين وكانوا ودودين جداً. في المساء، جلست في مقهى وشربت الشاي المغربي بالنعناع. أشعر أنني في قصة من ألف ليلة وليلة.

See all episodes →