
Show Notes
"وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها" ..
توضح تلك الآية الكريمة أن البشر لا يطيقون الإحاطة بنعم الله تعالى عليهم؛ وذلك لكثرتها وتنوع صورها، إلا أن كثيرا منها يراه المرء ويلمسه كل يوم .. فكيف له أن يجحده؟ لماذا نرى النعم في أيدي غيرنا ولا نرى ما في أيدينا؟
فإذا أردنا أن نؤدي حق هذه النعم بالشكر، علينا أولا أن نعرف ما هي النعمة، وأن نفتش في حياتنا ونعدد ما نستطيعه منها، ثم نتعلم كيف نشكر رب العالمين على هبته إياها لنا من غير استحقاق منا ولا جدارة! .. وهذا ما نتناوله في حلقة اليوم مع الشيخ/ هيثم سمير، وأقدمها لكم أنا /هلال السيد.. نسأل الله أن ينفع بها ويجعلها خالصة لوجهه الكريم .. آمين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
👈🏼 ادعم البودكاست https://bit.ly/m/fahem
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
👈🏼 دورات منصة فاهم https://fahem.xyz
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
👈🏼 للاستماع صوتيا https://bit.ly/m/fahempodcast
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
👈🏼 للتواصل والإعلان [email protected]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#فاهم_بودكاست
#بودكاست
#podcast
More from فاهم
انتهت رحلة صاحبنا في الدنيا بدخوله قبره كما ذكرنا في الحلقة السابقة، وبدأت رحلة جديدة وحياة جديدة يحصد فيها ما زرع .. رحلة أبديةة خالدة تبدأ بحياة البرزخ، ثم يكون البعث للقيامة وما فيها من أهوال وأحداث، ثم إلى المصير الأبدي إما إلى جنة وإما إلى نار! نعيش في هذه الحلقة مع عالم البرزخ، حيث ينزلك أحبابك في قبرك وينصرفون عنك يتقاسمون ما بقي منك وتحاسب أنت عليه .. فلا مالك الذي جمعت، ولا منصبك الذي إليه سعيت، ولا شهواتك التي حصلتها، ولا الأشياء التي شغلتك عن الآخرة سترافقك كما كانت في الدنيا .. بل يبقى عملك خيرا كان أو شرا فإما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار.
كيف حال قلبك إذا أدركت أن الذي تدعوه .. لا يعجزه شيء؟ نحن نرى الأسباب، ونحسب الاحتمالات، ونقف كثيرًا أمام كلمة مستحيل وننسى أن لنا ربًا على كل شيء قدير!
هل أصبح كل شيء في حياتنا قابلًا للسخرية والمزاح والاستظراف؟ وهل صار الضحك وسيلة للهروب من الواقع، أو لتسطيح القضايا، أو لصدّ النصيحة والحق؟ متى يكون المزاح محمودًا؟ ومتى يتحول إلى سخرية واستهزاء مذموم؟ في هذه الحلقة نناقش تلك الظاهرة .. كيف تحول المزاح من وسيلة للترويح إلى لغة تواصل مهيمنة تؤثر في وعينا وقلوبنا وعلاقاتنا .. نبدأ بالبعد الشرعي ثم نتوقف عند أسباب انتشارها ومخاطرها وكيفية تحقيق التوازن الصحي المحمود
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See https://pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See https://pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.