
Show Notes
مصلح بن عياد الحارثي، شاعر كبير وأحد عمالقة الشعر في السعودية، علامة في القلطة والعرضة والنظم، له صولات وجولات في ساحات المحاورة حتى أصبح أحد أعلامها. وهو الرجل وراء أحد أشهر أبيات الشعر في الجزيرة العربية حاليًّا: بعض السوالف لبسوها شراعي، مقعادها في بيت أهلها جميلة.
من الطائف، وتحديدًا من مجلس الشاعر مصلح الحارثي، أبو فهد، يسولف لنا عن ذكرياته في العسكرية، منذُ أن كان عمره سبعة عشر عامًا، وودع والده ووالدته للبحث عن وظيفة في الرياض. ورفضته الكثير من الجهات، حتى وجهته الأخيرة الشرطة العسكرية التي دخلها بفضل شعره في ملعبة حضرها!
وصحيح أنه عاد وأكمل مسيرته في الطائف، لكن بعدها فُصل من وظيفته. لماذا؟ وكيف عاد إلى السلك العسكري؟ وما قصة جاهيته مع عبدالرحمن الذويبي الحربي؟ وقصة العسكري اليتيم العمري الذي طلب وساطته؟
حلقة مليئة بالذكريات والقصص والشعر عن العسكرية والملعبة، كما لم تسمعها من قبل عن مصلح الحارثي.
ــــ
• صفا للاستثمار، حلول سكنية راقية تلبي احتياجك وتسبق توقعاتك.
• منصة «وقفي» وجهة رقمية لدعم الأوقاف والمشاريع التنموية بيُسر وشفافية.
More from ذا قال
ناصر بن منقره البلوي، شاعر نبطي يرى في لغة الشعر قداسةً لا تقبل العبث. اشتهر بالصلف حتى قال: «يوم إن غيري بالثياب يتزيّن أنا تقل بيني وبين الصلف حلف». أحد أشهر شعراء قبيلة بِلِي، وصاحب موهبة نادرة في معرفة الطرق والاهتداء في الصحراء.
عبدالمجيد عقاب الزهراني، شاعر حداثة وكاتب رأي في الصحف السعودية، انحاز للشارع، وكتب للبسطاء من واقع وجعٍ حقيقي، حيث قال: «لا تخدعيني في دموع التماسيح وأنا اختصاصي في دموع الغلابة». من الطائف، يروي لنا أبو فيصل قصة يُتمه المبكر في قرية محوية بالباحة، وكيف تحوّلت غربته إلى أيقونة شعرية حين قال: «تنام عرعر وأنا ما نمت في عرعر». يكشف لنا المواقف الشخصية خلف قصائده الحزينة، ولماذا هاجم المسابقات الشعرية، مثل «شاعر المليون»، وسبب رفضه غناءَ كاظم الساهر لإحدى قصائده، وكيف كتب رثاءه المؤلم لوالده وأصدقائه الراحلين. حلقة تمزج بين الشجن العميق، والآراء النقدية الجريئة لمشهد الشعر والفن في الوطن العربي.
علي بن سالم الدعيه المري، شاعر نظم ومحاورة قطري، بطل النسخة الأولى من «شاعر المعنى»، حاور عمالقة المحاورة ابن جدلان والزلامي، بدوي النشأة، عاش حياة البر والترحال في وادي العجمان.
الشاعر أنس إبراهيم الدِّغيم من أبرز شعراء سوريا المعاصرين، والصوت الأدبي الأكثر تأثيرًا في الأحداث السورية منذ عام 2011، اشتهر باستلهام القصص القرآني وسير الأنبياء ليربطها بالواقع الحالي، معبرًا عن مأساة الإنسان السوري والعربي بأسلوب شعري فريد.
الشاعر زامل بن الحميدي السبيعي هو أحد أبرز رموز الشعر في قبيلة سبيع، في هذه الحلقة يكشف لنا كواليس مبادرته الاجتماعية المؤثرة، حينما تكفّل بسداد دين جمعان الرشيدي، مما استنفر فزعة أفراد قبيلة سبيع لسداد مليون وسبعمئة ألف ريال في أقل من 48 ساعة.