
Show Notes
الدكتور محمد العمري كُنّي بأبي الطيب من شدّة حبه للمتنبي. هو شاعر ومتعمق في الشعر وفنونه وتاريخه، كما أنه أستاذ دكتور في اللغة العربية ولديه منصة تعليمية «لسان مبين» لتبسيط علوم اللغة العربية وآدابها وتاريخها.
يقول الدكتور محمد إننا فشلنا في تعليم اللغة العربية ولديه أربعة أسباب لهذا الفشل، لكن بوابة الفشل الأكبر التي يراها هو إشعار الطلاب أن العامية خطأ وخطيرة على اللغة التي يريدون تعلمها، إذ يرى العامية التي نتحدث بها في السعودية ودول الخليج هي مستوى من مستويات الفصيح!
إذن كيف يُفترض بنا تعليم اللغة العربية؟ وما قصة تحوله إلى الشعر الفصيح؟ وما سر حبه للعب الشهري والقصائد التي يصفها بأنها أوغلت في قلبه؟
كما يروي لنا من مجلس بيته في أبها الكثير من القصص، كعلاقته بالأمير خالد الفيصل، وآرائه حول قصائد المناسبة والعاطفة الجمعية، وبيع الشعر، وفن المحاورة.
• منصة «وقفي» وجهة رقمية لدعم الأوقاف والمشاريع التنموية بيُسر وشفافية.
More from ذا قال
ناصر بن منقره البلوي، شاعر نبطي يرى في لغة الشعر قداسةً لا تقبل العبث. اشتهر بالصلف حتى قال: «يوم إن غيري بالثياب يتزيّن أنا تقل بيني وبين الصلف حلف». أحد أشهر شعراء قبيلة بِلِي، وصاحب موهبة نادرة في معرفة الطرق والاهتداء في الصحراء.
عبدالمجيد عقاب الزهراني، شاعر حداثة وكاتب رأي في الصحف السعودية، انحاز للشارع، وكتب للبسطاء من واقع وجعٍ حقيقي، حيث قال: «لا تخدعيني في دموع التماسيح وأنا اختصاصي في دموع الغلابة». من الطائف، يروي لنا أبو فيصل قصة يُتمه المبكر في قرية محوية بالباحة، وكيف تحوّلت غربته إلى أيقونة شعرية حين قال: «تنام عرعر وأنا ما نمت في عرعر». يكشف لنا المواقف الشخصية خلف قصائده الحزينة، ولماذا هاجم المسابقات الشعرية، مثل «شاعر المليون»، وسبب رفضه غناءَ كاظم الساهر لإحدى قصائده، وكيف كتب رثاءه المؤلم لوالده وأصدقائه الراحلين. حلقة تمزج بين الشجن العميق، والآراء النقدية الجريئة لمشهد الشعر والفن في الوطن العربي.
علي بن سالم الدعيه المري، شاعر نظم ومحاورة قطري، بطل النسخة الأولى من «شاعر المعنى»، حاور عمالقة المحاورة ابن جدلان والزلامي، بدوي النشأة، عاش حياة البر والترحال في وادي العجمان.
الشاعر أنس إبراهيم الدِّغيم من أبرز شعراء سوريا المعاصرين، والصوت الأدبي الأكثر تأثيرًا في الأحداث السورية منذ عام 2011، اشتهر باستلهام القصص القرآني وسير الأنبياء ليربطها بالواقع الحالي، معبرًا عن مأساة الإنسان السوري والعربي بأسلوب شعري فريد.
الشاعر زامل بن الحميدي السبيعي هو أحد أبرز رموز الشعر في قبيلة سبيع، في هذه الحلقة يكشف لنا كواليس مبادرته الاجتماعية المؤثرة، حينما تكفّل بسداد دين جمعان الرشيدي، مما استنفر فزعة أفراد قبيلة سبيع لسداد مليون وسبعمئة ألف ريال في أقل من 48 ساعة.