
Show Notes
في عهد هارون الرشيد، اتكتب عهد بـ نوايا طيبة… لكن بعد وفاته، اتحوّل الوعد إلى نار، والخلافة العباسية دخلت في أشرس حرب أهلية في تاريخها. في الحلقة دي من "حواديت قبل النوم"، بنحكي قصة الأمين والمأمون، ولاد هارون الرشيد، اللي بدل ما يكمّلوا مسيرته، لقوا نفسهم في ساحة حرب: حصار، خيانة، دم، وتاريخ اتكتب بسيوف الأخوات. من وصية هارون اللي بدأت المصيبة، لسقوط الأمين وراسه على باب بغداد، لقرار المأمون الصادم بتعيين "الرضا من آل محمد" وليًا للعهد، للسم اللي قلب التاريخ، ولحد موت خليفة بعيد عن بلده… وغريب عن شعبه.
More from حواديت قبل النوم
كيف يمكن لإنسان أن يحمل حباً يفوق طاقته، ومسؤولية أثقل من حجمه، ويظل واقفاً في اللحظة التي تنهار فيها أمة بأكملها؟
هل يستحق اليقين أن تتنازل من أجله عن ثروة طائلة وحياة أرستقراطية لتُباع كعبد في سوق الرقيق؟
كلنا نعرف أن صلاح الدين الأيوبي هو من حرر القدس، لكن من هو العقل المدبر الذي بنى الأساس ومهد الطريق لهذا النصر العظيم؟
هل سمعت يوماً عن رجل يركض على قدميه ليسبق الخيول العربية الأصيلة؟ أو مقاتل ينتزع السهام من جسده ليستكمل صلاته؟
كيف يمكن لفنجان قهوة وابتسامة هادئة أن يكونا الإشارة لبدء واحدة من أبشع المذابح في التاريخ الحديث؟