
Show Notes
في هذه الحلقة من ذا امباكت لاب، يغوص عبدالعزيز موسى في مفهوم "الحظ" من منظور مختلف تماماً عما اعتدنا عليه. بعيداً عن الصدفة البحتة، تأخذنا الحلقة في رحلة علمية ونفسية لاستكشاف كيف يعمل دماغنا كـ "فلتر" يحدد ما نراه وما نتجاهله في هذا العالم. يشرح عبدالعزيز كيف أن "المحظوظين" ليسوا مجرد أشخاص تبتسم لهم الأقدار، بل هم أشخاص نجحوا في برمجة نظامهم العصبي (RAS) ليكون راداراً يلتقط الفرص وسط الضجيج. من تجربة "اللون الأحمر" في غرفتك، إلى السر وراء رؤيتك لـ "نخرتك" (أنفك) طوال الوقت دون أن يدركها عقلك، تضعك هذه الحلقة أمام مرآة صادقة لتسأل نفسك: هل أنا حقاً غير محظوظ، أم أنني ببساطة لا أرى ما هو أمامي؟ إجابة اختبار تورينج العكسي لهذه الحلقة هي: سوريا (دمشق) الرسالة الأساسية: الحظ ليس ضربة حظ، بل هو علم وطريقة تفكير. دماغك مصمم ليحذف المعلومات التي يراها غير مهمة (Deletions)، فإذا أقنعت نفسك أنك "غير محظوظ"، سيقوم عقلك بإخفاء كل الفرص عنك ليثبت لك أنك على حق. السر يكمن في "إعطاء الأوامر" الصحيحة لعقلك، والتدرب على إيجاد الخير في الشر (Reframing)، لأن الفرص موجودة دائماً، لكنها تحتاج لعينٍ مدربة لكي تراها. محاور النقاش:
كذبة الحظ: لماذا لا يؤمن عبدالعزيز بأن أولاده "محظوظون"؟ وكيف نفهم الحظ من منظور إسلامي وعلمي في آن واحد؟
نظام الـ RAS (Reticular Activating System): كيف يعمل الرادار الداخلي في دماغك؟ ولماذا تبدأ فجأة في ملاحظة "العربات اللبنية" (الزرقاء) فقط عندما تقرر البحث عنها؟
تجربة الأنف (نخرتك): لماذا يحذف دماغك صورة أنفك من مجال رؤيتك رغم أنها موجودة أمامك دائماً؟ وكيف ينطبق هذا على الفرص الضائعة في حياتك؟
برمجة العلاقات: كيف تؤثر علاقتك بوالدك أو والدتك على علاقتك بمديرك في العمل دون أن تشعر؟ وكيف تكسر هذه "الخطوط" القديمة لتبني علاقات صحية جديدة؟
قوة الـ Reframing (إعادة التأطير): كيف يمكن لعدم قدرة عبدالعزيز على القراءة بالعربي أن تكون "ميزة" جعلته يفهم القرآن بعمق أكبر؟ وكيف تجد الخير في أصعب الظروف مثل "الحرب"؟
علاج الاكتئاب بـ "قلم رصاص": تجربة علمية مذهلة توضح كيف يمكن لخداع الدماغ بابتسامة مصطنعة أن يغير كيمياء الجسد ويفتح أبواب التفاؤل.
دعوة للامتنان: تمرين عملي لإيجاد 3 أشياء تجعلك "محظوظاً" الآن، وكيف يفتح حمد الله على النعم أبواباً لفرص لم تكن تتخيلها.
روابط مهمة
الراعي الرسمي للحلقة (DARS):https://dar-alhmaya.com/.
عبدالعزيز موسى (المُضيف) – لينكد ان: https://www.linkedin.com/in/azizmusa
ذا امباكت لاب: https://www.theimpactlab.store كوش ديجيتال: https://www.cush.digital تابع ذا امباكت لاب على: تيك توك https://www.tiktok.com/@the.impact.lab انستقرام https://www.instagram.com/the.impact.lab_ لينكدان https://www.linkedin.com/company/the.impactlab اكس https://x.com/theimpactlab
More from The Impact Lab | ذا امباكت لاب بودكاست
https://cush.digital/impact-lab/kayf-takhtar-sharikat-taswiq/ أن ترى التسويق كل يوم لا يعني أنك تفهمه. في هذه الحلقة يشرح عزيز موسى، بعد 25 سنة في التسويق، لماذا أصبح التسويق علماً في معظمه، وكيف ضاعف مشاهدات فيديوهاته عشر مرات بتحليل البيانات لا بالحظ. ثم يتحدث عن شركات التسويق التي تبيع الكلام، ولماذا الفيديو الفايرال ليس استراتيجية، وكيف تراجع دور السوشال ميديا في نتائج العملاء. ويختم بالسؤال الذي يجب أن تسأله لأي شركة تسويق قبل أن تختارها. 00:00 إنك تشوف التسويق ما يعني إنك فاهمه03:31 التسويق علم05:55 الكلام رخيص08:38 الفيديو الفايرال ما استراتيجية11:28 السوشال ميديا قناة واحدة15:01 إنت عايز شنو من التسويق؟17:41 معظم التسويق بيفشل من أول قرار عزيز موسى · مؤسس كوش ديجيتال#كوش_ديجيتال #ذا_امباكت_لاب
https://cush.digital/impact-lab/kayf-tahmi-sharikatak-min-alazamat/?utm_source=castos&utm_medium=podcast&utm_campaign=impactlab_cush_story
الحلقة الفاتت اداكم خمس طرق تكسبوا بيها من الذكاء الاصطناعي. والردود وضّحت لي حاجة واحدة: ناس كتيرة ما عارفة الذكاء الاصطناعي ده أصلو شنو. فالليلة الضيف هو الذكاء الاصطناعي نفسو. خمسة وعشرين دقيقة حوار بالعربي مع ChatGPT. ما ديمو وما استعراض. سألتو في الحاجات اللي تهم زول سوداني: نخاف ولا ما نخاف، ندرس شنو، شاب في الخرطوم كيف ينافس شاب في نيويورك، والأهل في الخمسينات يقولوا شنو لعيالهم. وفي آخر خمس دقايق سألتو لو عندو وعي، وما سبتو يفلت من السؤال. :في الحلقة دي بكلم عن
خمس طرق تكسب بيها قروش من الذكاء الاصطناعي، وكلامي موجه للناس القاعدين جوا السودان. ولا واحدة منهن بتدفع ليك الليلة، وأي زول يقول ليك غير كدا يا بيكضب عليك يا داير يبيع ليك حاجة. اللي بيعملنه إنهن بيفتحن ليك باب ما بيكلفك غير زمنك، وبيشتغل من تلفون في مدني زي ما بيشتغل من مكتب في لندن. :في الحلقة دي بكلم عن
في نهاية يوليو وقفت كل المحتوى بتاعي لشهر كامل. ما كانت إجازة. كانت وقفة عشان أسأل سؤال واحد: هل الشغل دا فعلاً بيستاهل زمن الناس؟ حللت أكتر من مئتين فيديو عملتهم. كل فيديو، كل رقم، كل حاجة طلبها الناس. والنتيجة غيّرت طريقة تفكيري في المحتوى كلها. في الحلقة دي بتكلم عن:- ليه لازم توقف وتراجع الطريق، مش بس تعدّل وانت ماشي- القاعدة الوحيدة اللي طلعت بيها: كل ثانية باخدها منك لازم أرجعها ليك بزيادة- ليه معظم المحتوى بتاعي كان مجرد نصايح، وليه النصيحة لوحدها ما بتغيّر حاجة- كيف اتغير تفكيري في الذكاء الاصطناعي بعد شهر من قراءة الرأي المعاكس لرأيي- السودان في سنة 2000 كان عندو شبكة موبايل أحسن من بريطانيا، والدرس البينطبق علينا هسة- الوظايف اللي اختفت، وليه أحمد في مروي عندو نفس الأدوات البعند أندرو في مانشستر- المايك كعقد ما وقّع عليهو حد، والمسؤولية اللي بتجي معاهو- القاعدة الجديدة: لو ما بتستفيد، ما بنشر الحلقة دي بداية مرحلة جديدة: حلقة كل أسبوعين، محتوى أقل وأثقل. عايزك تقول لينا: شنو المواضيع اللي دايرنا نغطيها؟ اكتب في الكومنتات وبنقرأ كل حاجة. :روابط مهمةصفحة الحلقة: https://cush.digital/impact-lab/tawaqquf-an-sinaat-almuhtawa/ بالإنجليزي: https://cush.digital/en/impact-lab/why-i-stopped-posting-content/ كوش ديجيتال: https://cush.digital/ :تابع عزيز موسى علىلينكد إن: https://www.linkedin.com/in/azizmusa/ تيك توك: https://www.tiktok.com/@aziz_musa_ انستقرام: https://www.instagram.com/azizmusa/ اكس: https://x.com/azizmusa يوتيوب: https://www.youtube.com/channel/UCfUj2kF_b089kLE8PyDPafg