
Show Notes
هالمرّة، أسامة وعبادي يتكلمون عن هبة تغيير الأسماء بعد قرار تسهيل الخدمة، وعن الحوسة اللي تجيك مع الاسم الجديد. ويسولفون عن ليش الواحد يحتاج أكثر من سبع مرات عشان يعدل انطباع الناس الأوّل عنه.
وطبعاً، ما ينسون يسولفون عن سفرة عبادي والناس اللي تنرفز، والسوالف تروح بعيد في النهاية!
الروابط: حساب عبادي حجّاي على إنستقرام حساب أسامة بازيد على إنستقرام
ــــ
• تابع أخبار الكرة وسياقاتها أولًا بأول في نشرة «مصدر مطلع»
• حمل تطبيق stc bank من «هنا» الأن واطلب تمويلك الآن.
More from وش كنّا نقول؟
لو سمعت اسم «خالد»، غالبًا جت في بالك صورة معيّنة وحكمت على شخصيته حكم مبدئي.. مب عنصرية لكن هذي اللي يسمّونها «الصورة النمطية».
كم مرة طلبت شيء ما تحتاجه، بس عشان الهدية المجانية اللي معه؟
التعفّن الدماغي مشكلة.. يخلّيك ما تكمّل متابعة مقطع طويل، ودايم تبي اللي بعده.
كل واحد فينا له قصة مع سيارة حوض، أو كرسيدا أبوه، أو كامري العائلة المتوارثة.