
Show Notes
قد رسبت في المدرسة؟ هذي الحلقة معنا أسامة صالح منتج ومخرج فلم «فخر السويدي»، ويزيد الموسى مؤلف الفلم. لعل الفلم رجعنا لذكريات المدرسة وأيامها. فساعتين سوالف ممتعة، عن ذكريات المدرسة ومواقف الرسوب، وقصص من الاختبارات النهائية اللي فيه نظرية أن ما لها فايدة. ولأن بازيد غني ودرس في مدرسة أهلية، عرفنا وش الفرق بين المدارس الأهلية والحكومية، وهل كانوا الشباب من النوع اللي يتنمر ويطقطق على الطلاب؟
الروابط ihajay — حساب عبادي حجّاي على إنستقرام. osamabz — حساب أسامة بازيد على إنستقرام.
مَخرج ثمانية على إنستقرام. مَخرج ثمانية على تك توك. مَخرج ثمانية على إكس.
More from وش كنّا نقول؟
لو سمعت اسم «خالد»، غالبًا جت في بالك صورة معيّنة وحكمت على شخصيته حكم مبدئي.. مب عنصرية لكن هذي اللي يسمّونها «الصورة النمطية».
كم مرة طلبت شيء ما تحتاجه، بس عشان الهدية المجانية اللي معه؟
التعفّن الدماغي مشكلة.. يخلّيك ما تكمّل متابعة مقطع طويل، ودايم تبي اللي بعده.
كل واحد فينا له قصة مع سيارة حوض، أو كرسيدا أبوه، أو كامري العائلة المتوارثة.