
Show Notes
تعرف الشخص الزعول والنفسية، اللي أدنى شيء يخليه يصعد الأمور ويفكك جوكم؟ ولعلك واحد منهم.
عمومًا هذي الحلقة أخذنا أسامة بازيد كحالة لدراسة مفعلات الغضب والاستفزاز، وليه دايم يصعدون الأمور، وليه ما يرضون بسرعة. ووش الحل مع هذي الفئة؟ ووحدة من الأمور اللي تستفز بازيد هو السفر مع ناس ما تقدر المعارض الفنية زي عبادي، اللي يشوفها مبالغة ومب فن حقيقي! هذي السوالف صارت بوجود الزملاء القدامى أبو سارة وعبدالله الرويس.
• لمشاهدة الحلقة حمّل تطبيق «راديو ثمانية». 📺
الروابط ihajay — حساب عبادي حجّاي على إنستقرام. osamabz — حساب أسامة بازيد على إنستقرام.
— مَخرج ثمانية على إنستقرام. مَخرج ثمانية على تك توك. مَخرج ثمانية على إكس.
More from وش كنّا نقول؟
لو سمعت اسم «خالد»، غالبًا جت في بالك صورة معيّنة وحكمت على شخصيته حكم مبدئي.. مب عنصرية لكن هذي اللي يسمّونها «الصورة النمطية».
كم مرة طلبت شيء ما تحتاجه، بس عشان الهدية المجانية اللي معه؟
التعفّن الدماغي مشكلة.. يخلّيك ما تكمّل متابعة مقطع طويل، ودايم تبي اللي بعده.
كل واحد فينا له قصة مع سيارة حوض، أو كرسيدا أبوه، أو كامري العائلة المتوارثة.