
Show Notes
آخر حلقة… نعم نقولها بالفمّ الحزين. في وداعية الموسم الأول، شرّفونا ضيوف من العيار الثقيل! تكلمنا عن أسرار البودكاست اللي ما قد انقالت، مثل سرّ الكنبة البرتقالية، وهل الوضع تمثيل ولّا لا.
ثم سولفنا عن مواضيع لا تمتّ للطيارات وحقوق المستهلك بصلة، مثل تبهير السوالف، والناس اللي تسولف عن نفسها بالضمير الغائب، واللي يستفزونك بأخطاء إملائية، وتصعيد الآباء على استهلاك المناديل، وهلمّ جرًا.
ونبشّركم… ترا صوتكم مسموع! قرينا تعليقاتكم –وشرشحنا أسامة وعبادي شوي فيها–.
أخيرًا: لن نقول وداعًا… بل إلى لقاء آخر.
الروابط • ihajay — حساب عبادي حجّاي على إنستقرام. • osamabz — حساب أسامة بازيد على إنستقرام. • aalrowis — حساب عبدالله الرويس على إنستقرام. • aws0555 — حساب أوس النفيعي على إنستقرام. • nasserbam — حساب ناصر بامشموس على إنستقرام.
ــــ
• اسمع هذه الحلقة وغيرها من الحلقات بدون موسيقا عند اشتراكك في «راديو ثمانية».
• «سبل» مجموعة وطنية تقدّم حلول لوجستية وجيومكانية متكاملة.
More from وش كنّا نقول؟
لو سمعت اسم «خالد»، غالبًا جت في بالك صورة معيّنة وحكمت على شخصيته حكم مبدئي.. مب عنصرية لكن هذي اللي يسمّونها «الصورة النمطية».
كم مرة طلبت شيء ما تحتاجه، بس عشان الهدية المجانية اللي معه؟
التعفّن الدماغي مشكلة.. يخلّيك ما تكمّل متابعة مقطع طويل، ودايم تبي اللي بعده.
كل واحد فينا له قصة مع سيارة حوض، أو كرسيدا أبوه، أو كامري العائلة المتوارثة.