
Show Notes
قد مر عليك يوم حسيت فيه أنه مب يومك؟ للأسف عبادي في هذه الحلقة جاي حزين، ويحس أن اليوم مب يومه، فبتسمع فضفضته لأسامة وكيف يعرف من شوية علامات أن اليوم ما بيكون يومه.
أما أسامة فبعد ما سجّل في النادي وتفلسف على عبادي، اكتشف سلبيات ومعاناة النوادي بوجود المدربين فيها، وصار له موقف خلاه يبطّل النادي نهائيًا!
وفي نهاية الحلقة، طُرح سؤال مهم: مع أو ضد الخروج من منطقة الراحة؟ وتضاربت الآراء بين اللي يشوفها فرصة تحقق أشياء أكبر، واللي يفضّل يبقى فيها.
الروابط • ihajay — حساب عبادي حجّاي على إنستقرام. • osamabz — حساب أسامة بازيد على إنستقرام.
— مَخرج ثمانية على إنستقرام. مَخرج ثمانية على تك توك. مَخرج ثمانية على إكس.
ـــ
• لمشاهدة الحلقة حمّل تطبيق «راديو ثمانية». 📺
More from وش كنّا نقول؟
لو سمعت اسم «خالد»، غالبًا جت في بالك صورة معيّنة وحكمت على شخصيته حكم مبدئي.. مب عنصرية لكن هذي اللي يسمّونها «الصورة النمطية».
كم مرة طلبت شيء ما تحتاجه، بس عشان الهدية المجانية اللي معه؟
التعفّن الدماغي مشكلة.. يخلّيك ما تكمّل متابعة مقطع طويل، ودايم تبي اللي بعده.
كل واحد فينا له قصة مع سيارة حوض، أو كرسيدا أبوه، أو كامري العائلة المتوارثة.